Thursday, October 25, 2007

معرض في زغرب












حضرت مؤخرا معرض للفنانة الكرواتية زفزدانا يمبريخ



اسمها يعني نجمة الصباح يعني نقدر نقول كده زهرة



بتحاول ترجع للكلاسيكية معرض بالزيت على القماش و الوان زاهية و طبيعة صامتة



مش عارف معجبنيش



حسيت انها بتحاول تقول انا فنانة واكاديمية ومش من حق حد يعمل فن غيرنا



ايه رأي حضرات السادة الافاضل



يسري و خالد ووليد(هما دول اللي اعرف انهم بيقروا ابو يحيى ساعات)مع احترام الالقاب طبعا!!!اسامة

Sunday, October 21, 2007

صور متنوعة من كرواتيا -4 الحديقة القومية






بليتفيتسا




الحديقة القومية واحدة من مجموعة من المحميات الطبيعية رائعة الجمال تبعد حوالي 3ساعات عن العاصمة زغرب

Thursday, September 6, 2007

موضوع تسجيلي زيارة لمسقط رأس تيتو





















زرت مؤخرا قرية كومروفتس بالقرب من زغرب وهي مسقط رأس الزعيم اليوغوسلافي الكبير من اصل كرواتي

جوزيف بروز او تيتو كما نعرفه جميعا.القرية تحولت الى متحف اثني فيه صور عن تيتو وتماثيل له وايضا نماذج لحياة الناس في بداية القرن العشرين وحتى منتصفه في المنطقة

.....هذه صور من القرية

Thursday, August 30, 2007

رؤيتان في موضوع الاعلام3

رؤيتان في موضوع الاعلام
نعاود السلسلة ونأسف للاعلان
منذ ان ظهرت وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية ويمكننا ان نميز رؤيتين شبه محددتين في كيفية تعامل السلطة بمختلف اشكالها مع الاعلام
وهاتان الرؤيتان هما نوع من التجريد الشديد للموضوع بمعنى ان النموذج المطروح هنا هو نوع من الاستمرارية والتداخل بينهما و لكن لنقل انهما بمثابة اقطاب تتجاذب العمل الاعلامي والمنتج الاعلامي بكل انواعه
الرؤية الاولى لندعوها الرؤية الامريكية و ربما يحلو للبعض تسميتها الرؤية اللبرالية احيانا و الرؤية الاخرى سنسميها الرؤية الاوروبية و قد يمكن ايضا ان نطلق ايضا الرؤية الشمولية
في الرؤية الامريكية الاعلام سوق مفتوح والهدف الاساس هو الربح وتعظيم الربح
ويمكن تلخيصها في العبارة الخالدة الجمهور عايز كده والتي تنسب لمخرج الروائع حسن الامام
بمعنى ان المنتج يخضع لطلب الجمهور فهو منتج في النهاية
الرؤية الاخرى تجعل من الاعلام وسيلة تعليمية و تربط ما بين المنتج الاعلامي و عملية تربية الجمهور وقولبته بشكل واع من قبل السلطة
بمعنى آخر نستطيع هنا ان نصيغ العبارة في شكل جديد
الحكومة عايزة كده
طبعا الموضوع اكبر من كده بكتير جدا جدا واعتقد انه يحتاج توضيح اكتر واكتر
لكن دعونا نتوقف هنا لوضع فقرة تسجيلية
وسنعود لمتابعة موضوع الرؤيتين و تفاصيلهما
في انتظار التعليقات للمتابعة

Tuesday, July 31, 2007




تغريدة البجعة -مكاوي سعيد


إعلان

صدرت مؤخرا عن دار الدار التي يمتلكها الصديق الفنان التشكيلي محمد صلاح و الصديق الكاتب مكاوي سعيد رواية مكاوي الاخيرة تغريدة البجعة
الفصول العشرة الاولى منها ستوضع في
منتدى حنتيرة اليوم او غدا
وسترفع قريبا في
مالك للفن فقط


نأسف لانقطاع السلسلة و نعاود بعد الاعلان

Monday, June 11, 2007

صورة العامل في حقل الاعلانات في السنيما و التلفزيون















منذ ان صارت مهنة
الاعلان مهنة مربحة مهمة وخاصة مع تحول الانتاج السلعي الى الانتاج الضخم او الجماهيري
mass production
والمهنة اصبحت من المهن المرغوبة و المحبوبة...وايضا تطورت صورة معينة تقارب النمطية
streotype
للعاملين في هذا الحقل في السنيما و الميديا بشكل عام
من الافلام التي تكلمت عن هذه الصورة سنجد
عد يا حبيبي
من بطولة روك هدسون و دوريس داي واخراج دلبرت مان عام 1961
وهذا الفيلم انتج في السينما العربية في سبعينات القرن الماضي تحت اسم
من بطولة عادل امام و ميرفت امين ومعهما احمد راتب ومن اخراج محمد عبد العزيز
ايضا سنجد فيلم
ماهو المزعج جدا في الاحساس بالسعادة؟؟؟
من بطولة جورج بيبارد وماري تايلور مور و اخراج جورج سيتون عام 1968
وعرض تحت اسم طائر السعادة
وحديثا (نسبيا)هناك فيلم
ماذا تريد النساء
من بطولة مل جيبسون وهيلين هنت واخراج نانسي مايرز عام 2000
هناك ايضا في السنيما العربية
فيلم
اول افلام الثنائي الناجح والذي انفصم عراه بعد عدة افلام متميزة
ماهر عواد وشريف عرفة
من بطولة يحيى الفخراني وليلى علوي عام1986
الصورة النمطية الشهيرة هي تلك التي تلخصها قصة القصيدة العربية الشهيرة التي تغنى بها الكثيرين
قل للمليحة في الخمار الاسود
والتي يقال انها لم تكن في امرأة بعينها وانما دعاية كاذبة من شاعر اكتراه صاحب محل لبيع الملابس !!!يعني كذب في كذب
فكرة ان الاعلان يضخم في مزايا السلعة ويحولها الى شيء مذهل لا قبل للمستهلك بالاستغناء عنه هي الصورة التي نجدها في السينما سواء العالمية او العربية للعاملين في هذا الحقل
بينما المفترض في الاعلام الحيدة والموضوعية و الابتعاد عن التداخل في الخبر...هل هذا صحيح؟
هذه الفكرة تتضح كثيرا في فيلم
هز ديل الكلب
من بطولة داستين هوفمان وروبرت دي نيرو واخراج باري ليفنسون عام 1997
ويبدو ايضا ان الاعلام الموضوعي خرافة مثله مثل الغول والعنقاء والخل الوفي

Monday, May 14, 2007

عن الاعلام والاعلان ومابينهما







?>?>?>?>
















استقرت لدى الكثير من المواطنين العربي قناعة ان الاعلام العربي "الرسمي على وجه الخصوص" معظمه ان لم يكن كله غير دقيق على اقل تقدير . و عادة ما يعبر عن هذه القناعة بعبارات صارت امثالا كقولنا


" كلام جرايد"


او مثل العبارة التي انتشرت جدا في مصر لوصف كل من يقول كلاما بلامعنى ولا مدلول و معظمه اكاذيب وهي عبارة


" زي بتوع التلفزيون".


في المقابل نجد ان العديد من الناس يؤمنون ايمانا قاطعا وتصدق على الفور كل ما يقدم في الاعلانات من موضوعات و ترويج للمنتجات...فهذا المبيد فعال و له قوة قتل ثلاثية حقا


و هذا الشامبو سيجعل شعرك كالحرير


ومبيض الوجه هذا سيجعل منك بيضاء كالحليب


المفترض في الاعلام الصدق و الدقة و المفترض ان طابع الاعلان هو الخيال و المبالغة التي تصل الى حد الكذب.....


احيانا كثيرة



ومن مظاهر المفارقة السابقة و القناعة الاسبق عليها او لنقل من نتائجهما ان نجد الكثير من الناس تتجه الى اعلام غير رسمي سواء مقروء او مسموع او مرئي...وطبعا الافضل "مثلما الحال في السلع الاستهلاكية" لو كان اجنبيا. ففي هذا الاخير تجد الحسنيين اي الاستقلال عن الدولة وايضا كونه اجنبي اي بضاعة ارقى ومستوردة مما يضفي صدقية على النبأ او الخبر الذي يقدمه.



واتذكر ان اذاعة البي بي سي البريطانية او لندن كما اعتدنا ان نسميها في صبانا كتنت مصدرا اساسيا للمعلومات في فترة الستينات والسبعينات والسبعينات و ربما نافستها في السبعينات والثمانينات مونت كارلو و ان كانت الاولى تتميز دائما في تلك الفترة بالرصانة و الجدية في مقابل شبابية ومرح مونت كارلو


ثم جاءت الفضائيات في التسعينات من القرن الماضي وصارت


CNN


هي رمز الاعلام الجاد الحيادي والنزيه....هنا اجدني اتساءل هل حقا هي كذلك وهل حقا تمتلك السي ان ان صفات الاعلام المفترضة من نزاهة وحيادية و صدق؟؟؟


كنت في السويد اثناء حرب تحرير الكويت عام 1991 و دار حوار مع صديق من المثقفين السويديين هو الكاتب المسرحي و السيناريست نيلز جريدبي الذي كان يعمل وقتها مع المخرجة الكبيرة


سوزان اوستن


وابدى نيلز ملاحظة هامة حول اسلوب السي ان ان في الاعلان عن نفسها اثناء نشرات الاخبار و مفاد ملاحظته هو ان تلك الاعلانات هي التعبير الامثل عن الطرح الاعلامي الذي تقدمه السي ان ان.


فبينما يتابع المرء في منزله السي ان ان تأتي اليه الاعلانات تصور فتيات جميلات من كل لون و منظر و كل منهن تتأبط ذراع شباب مفتولي العضلات و الجميع يرتدي ملابس السباحة و يقفز في حمامات سباحة في فنادق فخمة و يـأتي اليهم الندل حاملين المشروبات الفاخرة الغرائبية ثم نسمع صوت المعلق قائلا ان هذه الفنادق تقدم لنزلائها السي ان ان....


وحيث ان المتفرج الفرد من الطبقة المتوسطة ليس من مرتادي هذه الفنادق ولا من المعتادين عليها و لا هو غارق في النشوة واللهو مثل هؤلاء الشباب و الشابات


فيبدو ان اضعف الايمان الذي يصله او يصلها في هذه اللحظة هو احساسه او احساسه بالتماهي في هذه المجموعة عبر مشاهدة السي ان ان


فمن فاته اللحم فليغرق نفسه في السي ان ان....

ويبدو ان العلاقة بين الاعلان والاعلام اوثق مما نتصور واعمق كثيرا مما نتخيل!!!!